ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻜﺎﻧﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ


ﺑﺎﻟﻤﻨﺼﺐ ﻓﻘﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﻘﺮﻭﻧﺔ ﺑﺎﻟﻮﺩ


ﻭﺍﻹﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻟﻤﻦ ﺣﻮﻟﻨﺎ



ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺟﻠﺴﺘﻚ ﻭﻗﻔﺘﻚ ﻧﺒﺮﺓ ﺻﻮﺗﻚ ﺭﺩﻭﺩ ﺍ ﻓﻌﺎﻟﻚ


ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﻜﺲ ﺷﺨﺼﻴﺘﻚ .


ﻓﻨﺤﻦ ﺣﻴﻦ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻧﻌﻄﻲ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺍﻧﻄﺒﺎﻋﺎ ﻋﻨﺎ ﺍﻣﺎ


ﺍﻳﺠﺎﺑﻴﺎ ﺃﻭ ﺳﻠﺒﻴﺎ ﺍﻧﻄﺒﺎﻋﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻸﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ


ﺗﻜﻠﻤﻨﺎ ﺑﻪ ﺃﻭ ﻇﻬﺮﻧﺎ ﺑﻪ ﺍﻣﺎﻣﻬﻢ ﻭﻛﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ


ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺑﻼ ﻣﻘﺪﻣﺎﺕ ﺍﻭ ﺑﻔﺮﺡ


ﻏﺎﻣﺮ ﻭﺍﺧﺮﻯ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﻐﻠﻖ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺍﻣﺎﻣﻬﻢ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺔ


ﺃﻭ ﻧﻈﺮﺓ ﺃﻭ ﻣﻮﻗﻒ ﺃﻭ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﻭﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ


ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻴﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﺳﻠﻮﺏ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺰﺍﺟﻲ


ﻣﻦ ﻳﺆﺭﺟﺤﻚ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﻭﺍﻟﺮﻓﺾ .


ﺍﻣﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺰﺍﺟﻲ !


ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﺘﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﺳﺎﻟﻴﺒﻪ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻠﻖ


ﺍﻟﻤﺰﺍﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻤﺜﻼ


ﺗﺒﺪﺃ ﻣﻌﻪ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻣﺎ ﻓﺘﺠﺪﻩ ﺭﺩﻩ ﺑﺘﻀﺎﻳﻖ ﻭﻣﻠﻞ ﻭﻛﺂﺑﺔ


ﺿﺎﺭﺑﺎ ﺑﻌﺮﺽ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﻓﺎﺭﻕ ﺍﻟﺴﻦ ﺑﻴﻨﻜﻤﺎ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ*


ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺬﻭﻕ ﻭﺇﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺍﻟﺨﺾ ﻭﻣﻦ ﻣﻌﻬﻢ


ﻟﺌﻼ ﻳﺴﺒﺐ ﻟﻪ ﺃﻱ ﺍﺣﺮﺍﺝ


ﻃﺒﻌﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﺳﻠﻮﺑﻪ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻌﻜﺮ ﺍﻟﻤﺰﺍﺝ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ


ﻣﺰﺍﺟﻪ ﻋﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻝ ﻓﺄﻧﺖ ﺃﺑﻮﻙ ﺃﻭﺍﻣﻚ ﺃﻭﻣﻦ ﺷﺌﺖ ﺩﺍﻋﻴﺔ


ﻟﻚ ﺗﺠﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺰﺍﺟﻲ ﺍﻟﺮﺍﻳﻖ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﻜﻞ ﺫﻭﻕ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ


ﻭﻳﺒﺘﺴﻢ ﻭﻳﺘﺠﺎﺫﺏ ﻣﻌﻚ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻳﻨﺎﻗﺸﻚ


ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﻳﻄﻮﻝ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ


ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ ﻻ ﻳﺘﺄﺛﺮ


ﺑﻤﺎ ﻳﺠﺪ ﻣﻦ ﺍﻧﻔﻌﺎﻻﺕ ﻣﺘﺒﺎﻳﻨﺔ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ


ﻣﻜﺎﻧﺘﻪ ﻭﻗﺮﺑﻪ ﻣﻨﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻤﺰﺍﺟﻪ


ﻭﺍﻫﻮﺍﺋﻪ ﺍﻥ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺳﻴﺒﻘﻮﻥ ﻣﻌﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﺍﻥ


ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺎ ﺗﻨﺴﺤﺐ ﻟﺤﻴﻦ ﺗﺼﻞ


ﺍﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻐﻴﺎﺏ .


ﺗﺬﻛﺮ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ




(ﻭﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻓﻈﺎ ﻏﻠﻴﻆ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻻﻧﻔﻀﻮﺍ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻚ)*


ﺃﻳﺔ 159 ﻣﻦ ﺳﻮﺭﺓ ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ





ﺗﺬﻛﺮ


ﺍﻥ ﺍﺳﻠﻮﺑﻚ ﻳﺴﺎﻭﻱ*ﻣﻜﺎﻧﺘﻚ